مقاله جيده أخي الفاضل
نعم
في هذا الوقت نرى هدر للأوقات في غير محلها
وبعد عن الطاعات وإضاعة الأوقات في الملذات
والسبب الرئيسي لوجودنا فيه هذه الحياه الفانية
نضع له وقت يسير جدا وهذا هو المصيبه والله
إلم نغتم هذه الأوقات فسوف تذهب علينا حسرات
بعد أن يباغتنا هادم اللذات ونحن غافلون عنه
ولم نقدم ماينفعنا وما ينجينا من عذاب الله
أسال الله أن يبارك لنا في أوقاتنا ويجعلها عامرة بذكره
وقفكم الله