في
الأربعاء 8 سبتمبر 2010

جديد الأخبار

يسر موقع

مكتبة الفيديو
راسلنا
المقالات
المقالات
عمرك فيما أفنيته؟‎

عمرك فيما أفنيته؟‎
01-31-2010 07:57 AM

عمرك فيما أفنيته؟




الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الضالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين







إن في تقلب الأيام لعبر وفي سرعة إنقضاءها لفكر.؟



في مرور اللحضات, وفي الدقائق والساعات, والليل والنهار ,حتى مضت السنين بأحلاسها وأقتابها قد مرت بما عمل فيها .



فمن مستغل لأوقاتة وعامل في ساعاتة .ومن مفرط مظيع يمر علية الليل فيقول متى يأتي النهار ثم يأتية النهار فيقول متى يأتي الليل .



فظاعت أعمارهم وما عمروها, وراحت حياتهم وما أحيوها

(ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون)



فيا عجبآ من حال أولئك .أوما علموا لماذا خلقوا ؟



أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون؟



إن ألأنفاس معدودة والأيام محدودة وستسئل وستحاسب عن كل صغيرة وكبيرة. فلا تظن أن الأمر بتلك السهولة كما يظن كثير من الخلق.



فلم يعدوا للسؤال جوابآ وللجواب صوابآ



إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْه مسؤولآُ



ماذا ستقول إذا سئلت عن لياليك وأيامك ؟

هل ستقول أمضيتها في الاستراحات ام خلف الشاشات أم على مواقع الأنترنت أم في ألأسواق أم في تجارة أم في دوام وإلى غير ذلك.

لن أتكلم لك عن الحلال والحرام, ولكن هل سيسرك جوابك غدآ بين يدي الله أم لاء؟

ثم ياأخي اين نصيب الدين من وقتك ؟

إني والله أعجب من أناس نراهم بين الأذان والإقامة في المساجد وكأنهم يجلسون على الجمر فبجرد أن تنتهي الصلاة تراهم يخرجون ممسرعين .

ثم تجد ذللك الإنسان نفسة يجلس أمام المباراة وكثيرآ مايأتي قبل المباراة بساعة أو أقل أو أكثر وربما سمع النداء للصلاة ولا يقوم إلا متأخرآ

وربما ضحى بالصلاة من أجل تلك المباراة.

فهل سيسرك جوابك غدآ إذا سئلت عن تأخير الصلاة أوعن إضاعتها بهذا الجواب (كنت أشاهد ألمباراة ؟)

وأخيرآ عبد الله إعلم أنك ستسئل عن النقير والقطمير وستسئل عن الدقائق والساعات

فانظر هل سيسرك جوابك؟

فقد ثبت عن النبي صلى الله علية وسلم أنة قال لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ ثم ذكر النبي علية الصلاة والسلام أمرين كلاهما متعلق بالوقت



عَنْ عُمُرِهِ ، فِيمَ أَفْنَاهُ ؟ وعَنْ شَبَابِهِ ، فِيمَ أَبْلَاهُ ؟





فانظر هل سيسرك جوابك؟





وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 112



خدمات المحتوى


التعليقات
#31 SAUDI ARABIA [عمر المغيري]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2010 08:58 PM
مقاله جيده أخي الفاضل


نعم

في هذا الوقت نرى هدر للأوقات في غير محلها

وبعد عن الطاعات وإضاعة الأوقات في الملذات

والسبب الرئيسي لوجودنا فيه هذه الحياه الفانية

نضع له وقت يسير جدا وهذا هو المصيبه والله

إلم نغتم هذه الأوقات فسوف تذهب علينا حسرات

بعد أن يباغتنا هادم اللذات ونحن غافلون عنه

ولم نقدم ماينفعنا وما ينجينا من عذاب الله

أسال الله أن يبارك لنا في أوقاتنا ويجعلها عامرة بذكره

وقفكم الله





مساعد بن محمد النافع
مساعد بن محمد النافع

تقييم
9.01/10 (21 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.